ان الهدف من انشاء هذا المنتدى هو الحفاظ على الذاكرة الشعبية لمراكش و التعريف بمآثرها التاريخية و مثقفيها وأعلامها .
 
الرئيسيةبوابة جديدةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شيوخ السجية بمراكش: الشاعر محمد بن عمر الملحوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said aflafal
مشرف


عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 09/11/2012
العمر : 53

مُساهمةموضوع: شيوخ السجية بمراكش: الشاعر محمد بن عمر الملحوني   الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 2:54 pm

 الشاعر
الشيخ الحاج محمد بن عمر الملحوني
1891\1972





نواصل هذه السلسلة التعريفية بشعراء الملحون بمراكش، ونقف هنا عند شاعر كبيركان شيخ أشياخ الملحون في زمانه؛ إنه الشاعر الحاج محمد بن عمر الملحوني. وخير من يعرفنا به سبطه الأستاذ محمد بوعابد.


هو الحاج محمد بن عمر الملحوني ،ً الشاعر الشيخٌ الذي كان خلال مرحلة الاستعمار الفرنسي في 
مد ينٌة مراكش واحدا من رجالات الوطنيةٌ، وممن ناضلوا بواسطة الكلمة الشاعرة القادرة على تأجيجٌ الحس الوطن في كيٌانات المستمعينٌ لأشعاره ولما حٌفظه من أشعار الشعراء الشيوٌخ السابقينٌ مما تواتر الاصطلاح عليهٌ باسم "الجفريات" لدن الشيوٌخ المنشدينٌ و" الحفاظ " و " الخز انة "، علاوة على ما كان يخٌتزنه ويذٌ يعٌه في عشاق الشعر الملحون من قصائد أسلافه الشعراء الشيوٌخ، وبخاصة تلك القصائد التي تنتمي إلى أعراض الشعر الملحون كالمدائح والتوسلات، والعشاق والربيعيا ت، والتراجم والإخوانيات، والفكاهة وغيرها...
وبدا لنا من خلال البحث الذي قمنا به حول هذا الشاعر الشيخٌ أن تربيتٌه في وسط شعبي كانت قد هيأٌته لكي يرٌتبط بالثقافة والفنون المغربيةٌ الأصيلة. فوالده السيدٌ عمر الدكالي ،ً الذي كان يعيشٌ من مهنة بيعٌ الخضر والفواكه، أراد له أن يكٌون فقيهٌا متعلما فبعث به إلى أحد الكتاتيبٌ الموجودة في القرب من محل سكناه، وبالضبط ف حومة ضبشي القريبٌة من أشهر الساحات في العالم، أعني ساحة جامع الفناء. وفي هذا الكتاب اكتشف الفقيه المد ر ر أن تلميذٌه ابن عمر أضحى من حفظة قصائد الملحون نتيجٌة لتأثره المباشر بأحد جيرٌانه، وبما كان يتوفر في محيطٌه الثقافي والفني ،ً لذلك لا نخال الطفل والمراهق ابن عمر إلا رائدا لما كان يقٌام من الحلقات في هذه الساحة، فنتوهمه جالسا بينٌ المستمعينٌ لما كان يسٌرد من الحكايات والسبرٌ، ومترنما مع المترنمينٌ بما كان يتٌم التغني به من الأغاني الشعبيةٌ الموروثة ومن قصائد الشعر الملحون. لا سيمٌا وأن ارتباطه بالشعر المغربي الملحون سيتٌقوى ويزٌداد متانة حينٌ سيلٌتحق بدكان شيخٌ أشياٌخ وقته السيدٌ إسماعيلٌ الدكالي ،ً حيثٌ أتقن تعلم مهنة الخرازة وحيثٌ تبلورت قدراته ومهاراته في نظم الشعر الملحون. وعلاوة على هذا لا بد من الانتباه إلى أن مغاربة زمانه كانوا يتٌأطرون ضمن طوائف حرفيةٌ وزويا اٌ طرقيةٌ، وهذا يعٌنى أن الشاعر الشيخٌ ابن عمر كان هو الآخر يتٌأطر ضمن طائفة الخرازة و يرٌتبط بالزاو يةٌ العييسٌاو يةٌ التي ما تزال إلى حد الساعة فرقها الموسيقٌيةٌ تنشد قصائده التي قال في الطر يقٌة وشيخٌها.
وكان قد أخبرنا تلميذٌه المنشد السيدٌ محمد بوستة، الشهيرٌ بلقبه "الصو يطٌة"، بأنه تعرف عليهٌ في بدا يةٌ تولعه بحفظ قصائد الشعر الملحون، وذلك خلال بدا يةٌ حصول المغرب على الاستقلال. وأن أول اتصاله به حصل في دكان السيدٌ ابر كٌ فيهٌار الشهيرٌ بلقبه "البهات"، وقد أوصاه الشيخٌ ابن عمر بالحضور إلى المجلس الذي كان يقٌام حوله في دكان الشيخٌ الحفاظ أحمد محسن الملقب ب"العجيلٌة" في حومة السبتينٌ، وهناك لم يجٌد الشيخٌ الحفاظ محمد بوستة إلا الشاعر الشيخٌ ابن عمر وجماعة الشيوٌخ الحفاظ المتحلقينٌ حوله، وما كان من شاعرغيره.
وبدا لنا، أثناء البحث الذي أجر ينٌاه حول الشاعر الشيخٌ الحاج محمد بن عمر، أنه إذا كان في فاس الشاعر الشيخٌ العيسٌاوي الفلوس، فإن في مراكش كان الشاعر الشيخٌ الحاج محمد بن عمر الملحوني ،ً إذ يشٌتركان معا في الاهتمام بإنتاج قصائد وسرار يبٌ ذات نزوع وطني ،ً فتأتي في واحدة من الصيغتين: صيغة التصر يحٌ والوضوح، أو صيغة الترميزٌ والتلميحٌ.
وبعد حصول المغرب على الاستقلال من الحما يةٌ الفرنسيةٌ، وشروع المغاربة في تنظيمٌ حياتهم وفق النظم الحد يثٌة، تم الاتفاق بينٌ الأعضاء المؤسسينٌ لجمعيةٌ هواة الملحون في بدا يةٌ ستينٌيات القرن العشر ينٌ على أن يكٌون محمد بن عمر الملحونًي أول رئيسٌ لمكتبها، ما دام القانون الأساسي لهذه الجمعيةٌ كان يشٌترط حينٌئذ أن يكٌون الرئيسٌ شاعرا. وهذا ما تأكد في الحوار الذي كنت قد أجر يتٌه مع المرحوم محمد بوستة الصو يطٌة، حينٌ صرح لي بالقول التالي :ً تعرفت عليهٌ رحمه الله مع فجر الاستقلال. فقد كنت أبحث عما أحفظه من كلام الملحون. ولأنه كان معروفا في البلاد باعتباره شاعرا فقد أرسلني إليهٌ الطاهر أمنزو قائلا إنه جٌالس "برادعيا". بحثت عنه في سوق البرادعيةٌ، فعلمت أنه ييجٌالس ابريكٌ البهات بمحل عمله. اتصلت به هناك، فعلمت منه أنه سمع بي من طرف الزاو يةٌ الطنيجٌيةٌ على أساس أنني منشد مبتدئ. ودعاني للمجي ءً إلى الجمعيةٌ والالتحاق بالجماعة. وحينٌ ذهبت إلى الجمعيةٌ وجدت عددا من الأشياٌخ المنشدينٌ، أذكر منهم: مولاي ابراهيمٌ الطيبٌة الشهيرٌ بالمصيبٌة، والس بلحاج البصيرٌ، ومحمد الكتاني ،ً والزاو يةٌ الطنيجٌيةٌ. ولم يكٌن ثمة شاعر إلا الحاج محمد بن عمر رحمه الله 
ونستفيدٌ من هذا التصر يحٌ أن الحاج محمد بن عمر الملحوني كان في بدا يةٌ الاستقلال شاعرا مكتمل العدة والعتاد، وأن في هذه المرحلة كانت جماعة من المنشد ينٌ تتحلق حوله، لتأخذ منه محفوظاته من الشعر الملحون وكذلك إبداعاته الشخصيةٌ. ولذلك يتٌحدث ذ. عبد الله الشليحٌ، في تصد يرٌه للجزء الأول من "د يوٌان شيخٌ أشياخ مراكش الحاج محمد بن عمر الملحوني "ً، بعدما أشار إلى أن معرفته به كانت قد امتدت من 1975 إلى 1972 ، عن أن الحاج بن عمر كان على رأس مجموعة من الصناع التقليدٌ ينٌ أمثاله، هم في الواقع طلابه ومر يدٌوه، يجٌتمعون بدكان أحدهم، هو المرحوم السيدٌ ابر يكٌ فيهٌار بالموقف، ثم بدكان المرحوم السيدٌ أحمد بن حمان محسن"العجيلٌة". وتدور اجتماعاتهم حول الملحون، يحٌفظون قصائده يقٌصد المترجم له وقصائد غيرٌه، و يصٌحح لهم الأخطاء التي يقٌعون فيهٌا كتابة أو حفظا لكن الاجتماعات المفيدٌة هي التي تتم عصر كل جمعة في منزل أحدهم بالتناوب كان الشيخٌ بن عمر مرجع كل هؤلاء باعتباره من قدماء الأشياٌخ والشاعر البارز آنذاك، ولم تخل جمعة من قصيدٌة تنشد له أو أكثر.
وما نكاد نبلغ أوائل السبعينٌياٌت من القرن الفارط حتى نجد الشاعر الشيخٌ الحاج محمد بن عمر قد تم تنصيبٌه شيخٌ الأشياٌخ من قبل الشعراء الشيوٌخ والحفاظ والخزانة، في مؤتمرهم الأول الذي نظمته وزارة الثقافة فب عهد العلامة محمد الفاسي .ً ثم نجد الجماعة، التي كانت تلتف حوله فتحفظ أشعاره وتتابع إنشاد ما تواتر من محفوظاته، تقوم بتأسيسٌ جمعيةٌ تهتم بالمحافظة على التراث الشعري الملحون وغيرٌه من أصناف الثقافة والفنون المغربية الأصيلٌة، وتطلق عليهٌا الاسم الذي تيمٌنا باسم هذا العلم من الفطاحل ، » جمع ةٌ الش خٌ الج لٌال امث رٌد « : اختاره لها الشيخٌ وهو المراكشينٌ في مجال إبداع الشعرالمغربي العربي الملحون.
واستنادا إلى البحث الذي أجر ينٌاه بعنوان: "الشعر الوطني والاجتماع في شعر شيخٌ الأشيٌخ الحاج محمد بن عمر الملحوني ما بينٌ 1940 و 1956 "، وقدمناه للمدرسة العلياٌ للأساتذة بالرباط خلال الموسم الدراس1992ء1993 ، فقد وجدنا أن هذا الشاعر ينٌتمي إلى المرحلة المعروفة عند أهل
الملحون بمرحلة الازدهار، إذ يمٌوقعه د. عباس الجراري ضمن الشعراء الذ ينٌ برزوا خلال الحقبة الأخيرٌة من هذه المرحلة، وهي الحقبة التي اعتبرها: آخر بر يقٌ لنهضة الزجل. فقد ارتبط الشاعر الشيخٌ بن عمر الملحوني بهذه الحقبة فكرا ووجدانا، لأنه تتلمذ على يدٌي الشيخٌ إسماعيلٌ الدكالي الذي كان عميدٌ الزجل في وقته بمراكش، وعاصر عددا من الشعراء الكبار، سواء بمد ينٌته أو بغيرٌها من أمصار الشعر الملحون، و يكٌفينٌا دليلٌا : أنه إذا كان العيسٌاوي الفلوس شاعر الوطنيةٌ بفاس، فإن الشاعر الشيخٌ بن عمر الملحوني قد كان شاعرها كذلك بمراكش، إذ ذٌكر له د.الجراري سرابة يصف فيهٌا ثورة الشعب إثر نفي السلطان محمد الخامس، مما يقٌول فيهٌا:
يا اهلي معظم يوٌم السبت بانت ارجال+++فالمدا ينٌ خرجت بطراردها كتقاتل
شبان فحول خارجينٌ اڱفول
ذا لهذا جذبان الحال سار في حال+++وكل واحد بلسانو كيصٌرخ قا يلٌ
و ينٌادي فالجحايف والحفول
يا اهل الشعب المغربي اكهول واطفال+++ما بقى بعد اليوٌم صبر اٌ السا يلٌ
به الشبان بالجميعٌ تقول
يوٌم الخميسٌ مضى وبقى الحرب ما زال+++عمر الثورة ما تهنا الشعب حامل
واليوٌم اهلو سيبٌوا الحمول...

وقد عثرنا لهذا الشاعر الشيخٌ على ثلاث ترجمات بأقلام كل من: د. عباس الجراري في مؤلفه: "الزجل في المغرب: القصيدٌة"، والأستاذ العلامة محمد الفاسي في مصنفه"المعلمة"، وبالضبط في القسم المخصص من قبله للتعرف بالشعراء الشيوٌخ، ثم الأستاذ عبد الرحمان الملحوني في الكتاب المخطوط الذي جمع فيهٌ قصائد والده وعمل على تحقيقٌها وشرحها. وإذا كان الأستاذ الملحوني قد كتب عن والده سطورا قليلٌة للتعرف به، فإن الترجمة التي سجلها له العلامة محمد الفاسي لا تعدو كونها إبرازا للطرق التي تعرف بواسطتها الفاسي على الشيخٌ ابن عمر الملحوني ،ً وهي السماع به من طرف أحد الشيوٌخ من أهل مكناس، والتعرف على أشعاره في غرض الفكاهة بالأساس، ثم اللقاء به والتعرف عليهٌ في المهرجان الأول لرجالات الملحون بمراكش حيثٌ تم انتخابه شيخٌ الأشتاٌخ. أما الترجمة التي وضعها له الدكتور الجراري فتؤكد من خلال جملة معطيات موقع الحاج بن عمر الملحوني في حركة الشعر الملحون خلال الحقبة التي عاش فيهٌا: فهو شيخٌ أشياخ مراكش، وقد تمكن من بلوغ هذه المكانة لأنه على جانب غيرٌ يسٌيرٌ من المعرفة، وتجلت معرفته ووعيهٌ في كونه واكب الحركة الوطنيةٌ بأشعاره الزجلة مثلما واكب القضا ياٌ القوميةٌ، وقد تناول في مجموع شعره جميعٌ الأغراض التي عرفها الشعر الملحون فهو ينٌظم في كل الفنون وهو خيرٌ من نظم في السرابة من أشياٌخ عصره ولا يتٌجاوب مع أحداث المغرب فحسب، بل ومع أحداث الوطن العربي والأمة الإسلاميةٌ. ولم يكٌتف الدكتور الجراري بوضع ترجمة الشيخٌ ابن عمر الملحوني ،ً بل وجدناه يسٌتشهد بأشعاره في مواقع مختلفة من رسالته للدكتوراه، كما استند إلى بعض آرائه وتقو يمٌاته "النقد يةٌ".
أما الأستاذ عبد الله الشليحٌ فقد سجل في التصد يرٌ المشار إليهٌ أعلاه أنه خلال سنوات تعرفه على هذا الشاعر الشيخٌ عرف . الكثيرٌ من أخلاق "السي بن عمر" وهي الرفيعٌة، من أدب جم، وتواضع ممدوح، وحسن الإنصات، وقابليةٌ الاقتناع، وخفة روح وبداهة ونكتة. أما ما بهرن إلى الآن، فهو فراسته الغر يبٌة واستطلاع الآفاق البعيدٌة وتوقع ما لم كيٌن في حسبان أحد.. و يعٌتبره من شعراء القرن العشر ينٌ المكثر ينٌ بالنسبة لمعاصر يهٌ بمراكش، فممن أدركهم الأستاذ الشليحٌ يذٌكر: حسن بنشقرون، والشيخٌ المختار الهنكار، والشيخٌ محمد بلكبيرٌ، والشيخٌ محمد الأحمر، والشيخٌ لبشيعٌ، وأبو الدهاج... و يبٌرز الأستاذ الشليحٌ الحاجة إلى الإطلاع على جميعٌ ما نظم الحاج محمد بن عمر الملحوني من أشعار للحكم له أو عليهٌ، معبرا عن رغبته في أن تتاح لي الفرصة لأؤدي بعض ما يجٌب وفاء لمحبته.
وما يزٌال العد دٌ من قصائد وسرار يبٌ الحاج ابن عمر متداولا بينٌ الحفاظ والمنشد ينٌ في المدن والأمصار المغربية المعتنيةٌ بهذا الشعر. ففي زيارتنا لمد ينٌة مكناس خلال بدا يةٌ 2011 ، تيسٌر لنا اكتشاف مقر جمعيةٌ الشيخٌ الحسينٌ التولالي ،ً وتمكنا من الاستماع إلى بعض الأصوات الشابة وهي تتغنى ببعض قصائد وسرار يبٌ الشيخٌ الحاج محمد بن عمر الملحوني .ً وخلال سبعينٌيات القرن الفارط قامت مجموعة "نواس الحمراء" بتلحينٌ وغناء أبيات من قصيدٌته ذات البعد القومي العربي ،ً والتي قالها بعد نكسة الخامس من حز يرٌان، وتقول حربتها)لازمتها
صونوا بيتٌ المقدس اٌ رجال النجدة نصروا الد ينٌ اٌ اهل الا مٌاني 
و احميوٌه من العدا تفر منو سا يرٌ اليهٌود 
وعند إطلاعنا على مجموع الأشعار، التي قام الأستاذ عبد الرحمان الملحوني بجمعها ليصٌنع منها د يوٌان والده، والتي صرح في مقدمتها بأن الشيخٌ كان قد خلف إنتاجا أدب يا متنوعا كتب معظمه بنفسه في كنانيشٌه، وجدناه قد قسم هذا الإنتاج إلى أربعة محاور، هي :ً 
أ لجانب الاجتماع والوطني 
ب المد يحٌ بأنواعه الثلاثة.
ج شعر العشاقي أي الزل والنسيبٌ.
د مختلفات، أي قصائد الفكاهة والإخوانيات.
رحم الله الشيخٌ محمد بن عمر الملحوني الذي قال في واحد من عروبياته: واحد تلقاه ما قٌيسٌ ؤ ما ينٌقاس+++واحد تلقاه ڱانتو حدو راسو
واحد تلقاه بالفظاظة كيمٌساس+++خا يبٌ الاطباع ليسٌ يرٌضاوه ناسو
ما يتٌسمى ثقيلٌ من فاق براسو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المختار الافغيري
Admin
avatar

عدد المساهمات : 959
تاريخ التسجيل : 11/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: شيوخ السجية بمراكش: الشاعر محمد بن عمر الملحوني   الإثنين نوفمبر 18, 2013 1:17 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شيوخ السجية بمراكش: الشاعر محمد بن عمر الملحوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ناس مراكش :: الكلام المرصع :: الملحون-
انتقل الى: