ان الهدف من انشاء هذا المنتدى هو الحفاظ على الذاكرة الشعبية لمراكش و التعريف بمآثرها التاريخية و مثقفيها وأعلامها .
 
الرئيسيةبوابة جديدةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعر محمد بن علي ولد ارزين بقلم الأستاذ عبد الجليل بدزي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said aflafal
مشرف


عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 09/11/2012
العمر : 54

مُساهمةموضوع: الشاعر محمد بن علي ولد ارزين بقلم الأستاذ عبد الجليل بدزي   الخميس مارس 29, 2018 3:17 pm

ينتمي زمنيا إلى الفترة التي أطلق عليها المهتمون بفن الملحون "الصَّابَة دْيَالْ لشْيَاخْ"، أي فترة ازدهار الملحون بشكل كبير، حيث عرفت هذه المرحلة ظهور فطاحل أثروا بشكل واضح في القصيدة الملحونة ــ مبنى ومعنى ــ أما جغرافيا، فينحدر من منطقة تافيلالت، وبالضبط من قصور الغرفة بأمسفي، التي يكفيها فخرا أنها موقع رأس الشاعر الفحل الشيخ "الجيلالي امتيرد"، في هذه المنطقة، ولد شاعرنا الشيخ "محمد بن علي ولد أرزين" سنة
 
 
1153هـ، موافق 1742م، في أسرة محافظة متدينة، حيث كان أبوه (مُذَرِّرًا) يعلم الأطفال القرآن بكتاب قرآني، فتعهد ابنه بالرعاية، ووجه اهتمامه لحفظ القرآن الكريم، كما لقنه مبادئ الكتابة، ونبغ في ذلك وهو ابن خمسة عشر سنة، مما جعل أباه يرحل به إلى مدينة فاس ــ الحاضرة العلمية للمغرب آنذاك ــ حتى يكمل تكوينه العلمي، فأخذ عن كبار علمائها وشيوخها الذين كانوا بالقرويين في تلك الفترة، وشاءت الأقدار أن يموت أبوه في نفس السنة التي انتقل فيها مع ابنه إلى مدينة فاس، فاضطر الشيخ إلى أن يزاوج بين طلب العلم، وبين العمل حتى يضمن رزقه من أجل العيش الكريم، مما جعله يلجأ إلى الشيخ الشاعر"الحاج محمد النجار"، ليساعده في الحياكة، فأخذ عنه الحرفة، كما أخذ عنه فن نظم الشعر الملحون وولعه به، فكان ابن علي يعترف للحاج محمد النجار بفضله عليه، وفي أواخر حياته، فتح دكانا لبيع الأعشاب الطبية، وظل على هذا الحال إلى أن وافته المنية سنة 1237هـ، موافق 1822م،وقد بلغ من العمر ثمانين سنة.
 
 
عاصر الشيخ محمد بن علي ولد أرزين مجموعة من فطاحل شعر الملحون، وتأثر بهم وساجل بعضهم في مهاجاة طويلة وشرسة، فمن بين معاصريه نجد الجيلالي امتيرد، الحاج محمد النجار، الشيخ محمد بن سليمان الذي يقال أنه كان تلميذه، وصارت بينهما خصومة شديدة شغلتهم بالنظم في هجاء بعضهما البعض، حتى قيل أن سبب موت الشيخ محمد بن سليمان، هو هجاء مر كتبه له الشيخ محمد بن علي ولد أرزين، وذلك في قصيدته المعروفة باسم "الكاموس"، ولما اطلع عليها ابن سليمان، جن جنونه وحزن كثيرا حتى مرض مرضا كان السبب في موته،والقصة معروفة بين أهل الملحون.
 
وشعر محمد بن علي ولد أرزين، تبرز فيه بشكل جلي ثقافته الدينية واللغوية، ذلك أن دراسته في القرويين كما سبق، جعلته يقرأ في الكتب ويستفيد منها، وينقل عنها، إضافة إلى أنه كان يكتب الشعر باللغة العربية الفصيحة، وهو يصرح بذلك في مناسبات عديدة وحتى في بعض قصائده، كما جاء في قصيدته "حجوبة" والتي يقول فيها:
 
تَمّْ نَبْغِيكْ اتْشُوفِينِي افْعِينْ مَنْ يَرْفَعْ لِي مَرْتَابْ
 

وامَطـَّالَعْ كـُلّْ اكـْتَابْ حَقّْ نِصَابِي
 
 
فَارْسْ افْمَايَاتِي وَاتْرَاجْمِي المَعْرُوبَة
 
 
 
 
وهناك قيمة أخرى يفصح عنها إبداعه، وهي المتمثلة في كونه كان سباقا للنظم في مواضيع لم تؤثر عن سابقيه، وذلك مثل النظم فالسياسة من خلال قصيدته "المصرية"، وموضوع طريف هو "جمهور لبنات" الذي نظم فيه قصيدة رائعة ذات قيمة حضارية كبيرة، جمع فيها أسماء نساء عصره التي كانت متداولة آنذاك أيام سيدي محمد بن عبد الله والمولى سليمان، إضافة إلى اعتباره من بين الذين سبقوا للنظم في موضوع "السولان"، وهي قصائد تعجيزية كان يوجهها لخصومه وتتضمن أسئلة يسعى من خلالها إلى إظهار براعته في النظم، واطلاعه الكبير على معارف لا يعرفها معاصروه، مما يجعل أسئلته تلك تعجيزية للخصوم، لا يستطيعون فك ألغازها، وذلك مثل الذي نجد في قصيدته التي تقول حربتها:
 
 
بَسْآلِي اسْتَفْخَرْ يَا حَفَّاظِي ++ وُلَا ابْحَالـُه عَنْدْ اللي
 
 
عَارْفِينْ سُولَانْ
 
إضافة إلى هذا، يمكن القول أن أغلبية شعره جيد يجعله يفخر به ويدعو الحفاظ إلى قراءته والتمتع به، على نحو ما فعل عندما ذكر جانبا من قصائده ومواضعها في قصيدته حجوبة والتي يقول فيها:
 
 
نبغيك اتسمعي "جمهور البنات" في مَايَة وآدابْ
 
 
فيه اسْمِياتْ اغْرَابْ + طرز يَعْرَابِي
 
 
كيف تَلحَنْ ماياتي فالنظام معروبة
 
 
ونبغيك اتسمعي ل"امراسمي" ابزوج و"قاضي" الألباب
 
 
و"الورشان" الخباب + حامل اكتابي
 
 
و"السوالف" زوج و"الشمعة" اضوات مركوبة
 
 
ونبغيك اتسمعي "حجام" الأول والثاني بسباب
 
 
ما عاتبهم عتاب + دون غتابي
 
 
ولا يجهلوا قولي إلا اعقول مقلوبة
 
 
ونبغيك اتسمعي "حراز" في الخطاب اميتم لجواب
 
 
ذر افريد في تذهاب + حير الصابي
 
 
وقت أما يذكار اتسير الجحود مرهوبة
 
 
 
 
إن هذه الأشياء وغيرها، هي ما جعل معاصري ابن علي ولد أرزين من رواد هذاالفن والمولعين به، يعجبون بشعره، ويعترفون ببراعته في النظم، فيطلقون عليه ألقابا من قبيل: "المعلم"، "فاكية الأشياخ"، وغيرها وفي ذلك إقرارمنهم بقيمته الأدبية وعلو كعبه في هذا المجال.
 
 
والقصيدة التي نقدم له اليوم، هي في موضوع معروف عند أهل الملحون ب"لـُوصَايَاتْ"، وهو موضوع ديني أخلاقي اجتماعي، يلجأ إليه شاعر الملحون غالبا لجعل الناس يرتبطون بعقيدتهم وقيمهم المجتمعية، والتذكير غالبا ما يعتمد فيه على نصوص وأدلة يستشهد بها الشاعر على صحة أقواله، ولذلك وجب أن يكون ضليعا في المجال الذي يتحدث فيه.
 
 
و"لوصاية" أو "الموعظة" التي نتحدث عنها اليوم بالنسبة للشيخ محمد بن علي ولد أرزين هي قصيدته: "يا الهاوي"، وهي من النصوص الجميلة الرائعة التي تبرز براعة ولد أرزين في النظم، والتعامل مع مواضيع دينية انطلاقا من نصوص القرآن والسنة، بعيدا عن القول بالرأي، وهذا واضح من خلال آداب الحوار الذي يتمسك به أثناء التوجه للمتلقي، حيث منذ البداية، ابتعد عن أن ينصب نفسه أستاذا يوجه تلميذه، أو شخصية مقدسة تتوجه لأخرى مدنسة، إنه لجأ إلى طريقة عدم تزكية النفس، والاعتراف بأخطائه ومزالقه مما يتوجب معه نصح نفسه قبل التوجه لوعظ الناس وتوجيههم، يقول في حربة القصيدة:
 
 
 
 
يَا الـْهَاوِي تَهْوَى مَنْ لاّ يْلِيهْ سَطـْوَة + تُبْ يَا رَاسِي
 
 
وَارْجَعْ للغْنِي القَـوِي
 
 
 
 
ومن بين الملاحظات التي سجلتها بشكل سريع حول هذا النص، ضلوع الشيخ ولد أرزين في العلوم الشرعية، وقدرته على الاقتباس من النصوص القرآنية والأحاديث، وتضمينها ضمن أشعاره، ومن ذلك على سبيل التمثيل لا الحصر، تضمينه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كلكم لآدم وآدم من تراب" في قوله:
 
 
 
 
لا اشْرِيكْ فْمُلـْكـُه مَكـَانْ غِيرْ هُوَ + قَدْ مَا عاش الـْمَرْوْ
 
 
عـْلَى التّْرابْ هَاوِي
 
 
 
 
كما اقتبس قوله تعالى: "واعبد ربك حتى ياتيك اليقين"، فضمنه البيت التالي:
 
 
 
 
سَعْدْ مَنْ كان مْيَقّنْ ما ادْعَى بْدَعْـوَة + وسْعَدْ مَنْ دَارْ
 
 
الخِيرْ وُ كانْ بِهْ ناوِي
 
 
 
 
فاليقين في الآية الكريمة هو "الموت"، وذاك الذي قصده الشاعر في قوله "سعد من كان اميقن"، أي مؤمن بالموت على أنه نهاية حتمية بالنسبة لكل حي، ولذلك فهو لا يدعي ولا يشعر بأنانية اتجاه الناس، والأمثلة على ذلك كثيرة في النص.
 
 
ويظهر أثر قراءته في ديوان الشعر العربي واضحة من خلال تأثره بشعراء كبار في اللغة العربية، فمن خلال قول ابن علي "قد ما عاش المرو على التراب هاوي" نستحضر قول كعب بن زهير في قصيدته البردة، والتي يقول فيها:
 
 
 
 
كل امرئ وإن طالت سلامته +++ يوما على آلة حدباء محمول
 
 
كما نجد صدى الشاعر الأندلسي أبو البقاء الرندي واضحا في جوانب القصيدة،
 
 
وذلك من خلال قصيدته التي يرثي فيها "اشبيلية"، والتي يقول فيها:
 
 
لكل شيء إذا ما تم نقصان +++ فلا يغر بطيب العيش إنسان
 
 
هي الأمور كما شَاهَدْتَها دُوَلٌ +++ من سره زمان ساءته أزمان
 
 
وهذه الدار لا تبقي على أحد +++ ولا يدوم لها على حال شان
 
 
أين الملوك ذوي التيجان من يمن +++ أين منهم أكاليل وتيجان
 
 
أتى على الكل أمر لا مرد له +++ حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
 
 
وصار ما كان من ملك ومن ملك +++ كما حكى عن خيال الطيف وسنان
 
 
دار الزمان على "دارا" وقاتله +++ وأمَّ كسرى فما آواه إيوان
 
 
فجائع الدهر أنواع منوعة +++ وللزمان مسرات وأحزان
 
 
.................. إلى آخر النص.
 
 
 
 
إنه الشيخ محمد بن علي ولد أرزين، الفقيه واللغوي والأديب المتأثر بالشعر العربي، ويذكر ذلك ويفاخر به، كما أسلفنا من خلال قصيدته "حجوبة". وخلاصة القول، أختم بملاحظة لا توجد فقط في شعر ابن علي من خلال هذا النص، بل هي ظاهرة شائعة في غالبية الشعر الملحون، إنها قضية تتعلق بالإطناب، حيث استنفذ الشيخ المعاني التي أراد قولها تقريبا في القسم الأول من قصيدته، وظل يحوم حول نفس المعاني في القصيدة بكاملها على طول أقسامها الخمسة، يكرر ما بدأه في البداية بطريقة مغايرة، وتجنبا للإطالة، أترك القارئ مع النص مباشرة دون وساطة مني ولا توجيه.
 
 
 
 
قصيدة:"يَا الـْهَاوِي"
 
 
نظم: الشيخ محمد بن علي ولد أرزين*
 
 
امرمت لمبيت لمثني طبع: التوسل للعلمي
 
 
اللازمـــــة:
 
 
يَا الـْهَاوِي تَهْوَى مَنْ لاّ يْلِيهْ سَطـْوَة + تُبْ يَا رَاسِي
 
 
وَارْجَعْ للغْنِي القَـوِي
 
 
القســم الأول:
 
 
لا اشْرِيكْ فْمُلـْكـُه مَكـَانْ غِيرْ هُوَ + قَدْ مَا عاش
 
 
الـْمَرْوْ(1) عـْلَى التّْرابْ هَاوِي(2)
 
 
سَعْدْ مَنْ كان مْيَقّنْ ما ادْعَى بْدَعْـوَة + وسْعَدْ مَنْ دَارْ
 
 
الخِيرْ وُ كانْ بِهْ ناوِي
 
 
وَسْعَدْ مَنْ عَرْفْ الله وُلا عْصَى فْخَطـْوَة + وَسْعَدْ مَنْ خَافْ
 
 
الله وَتْرَكْ الشهَاوِي
 
 
لا اتْغَــرَّكْ هَــذِي دَارْ الفْنَا أُو لـَهْوَى + كِيفْ
 
 
غَــرَّتْهُمْ بَالأمْوَالْ وَالكـْسَاوِي(3)
 
 
وَايْنْ اخْرِينْ عْلِيهُمْ الترَابْ نَطـْوَى + مَا بْقَى غِيرْ
 
 
خْبَـرْهُمْ فَالزّمَانْ طـَاوِي
 
 
هَاكْذَاكْ قْصُورْ الـْغَنْيَة(4) بْقَاتْ قَصْوَة(5) + كِيفْ عَادُوا
 
 
يَحْكِيوْا فْقَصّْتْ الـْفْـدَاوِي(6)
 
 
مَا اتْـدُومْ مْلاكـَة وَلا اتْـدُومْ سَطـْوَة + كِيفْ قَــدَّرْ
 
 
مُولانَا كـُلـّْشِي امْخَاوِي
 
 
كَانْ حَاضَرْ ناظَرْ أو عَـلّْ لَفْلاكْ سَتْوَى + وُكِيفْ كَانْ
 
 
امْسَتْوِي بَاقِي عْظِيمْ قَـوِي
 
 
القســم الثاني:
 
 
يَا سَعْـدْ الـفَايْزِينْ بَالتَّـقْـوَى عَـدَّاوْ + نَالوا سَـرّْ
 
 
الكـْرِيمْ بالحَقّْ المَرْوِي
 
 
وَاهْدَاهُمْ للخِيرْ مَنْ فَضْلـُه نَرْجَاوْ + وَاصْلَحْ بِهُمْ قُـومْ
 
 
فَالدَّهْـرْ المَطـْوِي
 
 
اهْدَى خَلـْقُه وُضَلّْ خَلـْقُه كِيفْ انْشَاوْ + قَـدَّرْ وَاحْكـَمْ
 
 
عَـلْ الحَضْرِي وَالبَدْوِي
 
 
لايَنْ فَضْلْ الكـْرِيمْ شَلا مَا تَرْوِي
 
 
مَنْ تْعَمَّرْ قَـلـْبُه بَالله لِيسْ يَخْوَا + وُمَنْ اعْطـَاهْ
 
 
الغَانِي نَجْمُه إيعُودْ ضَاوِي
 
 
وُمَن اتْـكـَرَّمْ عْلِيهْ الحَق بِهْ يَقْـوَا + وُبِيهْ يَمْلَا
 
 
جَبْحُه وِيعُودْ بِه رَاوِي
 
 
بِهْ نَالَتْ لَسْيَادْ اجْمِيعْ كُلّ تَـقْـوَى + اعْلَى التّْقَا
 
 
يَطلـَعْ بَنْيَانُه كـْمَا إيسَاوِي
 
 
وُلا يْضِيعْ أَجْرُه وَاعْبَادْتُه افْـلَخْوَا + غَابْط(7) فِي ذِكـْرْ
 
 
الله وُلَا اغْـوَاهْ غَاوِي
 
 
وُكِيفْ يَعْبَـدْ سِيدُه وَلا اسْهَى فْى سَهْـوَة + تَابْعْ الدِّينْ
 
 
اللي جَابْ الحْديثْ رَاوِي
 
 
مَنْ امْوَاهَبْ تَحْقِيقْ العَارْفِينْ تَرْوَى + وَاعْضْ النفسْ اللي
 
 
فَجْراحْها تْدَاوِي
 
 
القســم الثالث:
 
 
الفَلـْكْ يِدُورْ عْلَى الذي طَاعُوا وَاعْصَاوْا + مَا يَامَنْ
 
 
فَالزّْمَانْ غِيرْ اللي مَغْوِي
 
 
أَمَا مَنْ قُـومْ فِيهْ ضَحْكـُوا وَاتْسَلاوْا + وَاغْـدَرْ بِهُمْ
 
 
وَاذْبَحْهُمْ بْلَا جَنْوِي
 
 
مَا ضَفْـرُوا بَالفْكـَاكْ غِيرْ اللي كـَفَاوْا(Cool + وَاجْعَلـْهُمْ
 
 
الكـْرِيمْ فَالبِيتْ الخَلـْوِي(9)
 
 
وَرْحَمْتْ الله كِيفْ تَعْتَادْ أُو تَنْوِي
 
 
لَا اتْغُرَّكْ دَنْيَتْ لَغْرُورْ لَا اتْنَغْوَا(10) + فَالزّمانْ
 
 
الغَـدَّارْ اشْحالْ مَنْ اتْلَاوِي(11)
 
 
كِيفْ غَـدْرَتْ مَنْ كَانُوا فَالهْنَا وُلهْوَى + كُـلّْ يُومْ
 
 
انْزَايْهْ وَافْرَاحْهَا امْتَاوِي(12)
 
 
وِينْهُمْ مَن كانُوا بَالسُّلطة وُقُوَّة + لِهُـــمْ الدَّهْـــرْ
 
 
اجْمَـــعْ المْطاوِي(13)
 
 
وَايَنْ آدامْ وِينْ نُــوحْ وِينْ حُـوَا + واين اللي يَـصَّلْ مَنْ
 
 
صِيلـْتُه الكـْنَاوِي(14)
 
 
واين سَامْ المذكـُورْ حْديثْ بِهْ رَتْوَا + اشْحَالْ تَارَكْ من جِيلْ
 
 
بْأمْرْ السّْمَاوِي
 
 
واين اللي كانوا عَطـْفَاتْ كل غَزْوَة + كـُلـّْهُم انْصَرْفُوا
 
 
لَسْيَاتْلْ(15) الدّْهَاوِي
 
 
القســم الرابع:
 
 
أمَا من قـُومْ غِيّْبُوا شَلا يُحْصَاوْا + جِيلْ أوْرَا جِيل كِيفْ
 
 
يَمْشِي المْعَدْوِي(16)
 
 
كِيفْ دْوَاوْا لَكـْتُوبْ عَنْ قـُومانْ قْضَاوْا + وَمَا تَركـُوا
 
 
فَالزّْمانْ غِير المَتْكـَنْوِي
 
 
سَعْدْ اللي اسْعَدْهُم للطاعَة نَهْدَاوْا + وَاسْعَدْهُمْ الكـْرِيمْ
 
 
فَالجَوْ العَلـْوِي
 
 
كِيفْ أمَرْ رَبّْنَا عْلـَى الفَلـْكْ امْسَتْوِي
 
 
دَارْ الأحْزانْ وَالنَّكـْدْ أوِيلْهَا أشْ تَسْوَى + غِيرْ المْحُه(17)
 
 
فِيها صَارْ عْلى لَمْعَدْوِي
 
 
سَعْدْ مَنْ وَدُّه رَبِّي بَلحْسَانْ نَجْوَة(18) + وَالصّْبَرْ
 
 
يَكـْفِيهْ عْلى شُوفْتْ اللّْهَاوِي
 
 
هَكـْذَاكْ حْكـَمْتْ رَبِّي فَالعْبَادْ سَقْوَة + وُمَنْ اسْقَاهْ
 
 
اتْعَمَّرْ مَنْ بَعْدْ كانْ خَاوِي
 
 
وُمَنْ اسْبَقْ لـُه رْضَى مَكـْتُوبْ لِيهْ عَنْوَة + يَتْعَلـَّمْ
 
 
جَهْلـُه ألـُونْ كان هَاوِي
 
 
وَاللغَا وَالتَّفْسِيرْ اللي اهْوَى إِينَهْوَى + وُمَنْ لَا فِيهْ
 
 
امْحَبَّة مَا يْكـُونْ هَاوِي
 
 
القســم الخامس:
 
 
هَانُوا بَالفَانْيَة تَرْكـُوهَا وَامْشَاوْا + لَايْنْ دَارْ الغْرُورْ
 
 
فَتْنَة للمَغْوِي
 
 
مَنْ أمَرْهم بَالصّْبَرْ مَنُّه يَخْشَاوْا + هُمْ الذّرّْ النّْفِيسْ
 
 
يَاقُوتُه يَضْوِي
 
 
بَالطاعَة للكـْرِيمْ فَازُوا وَاتْعَنَّاوْا + عْلِيهُم الرّْضَى
 
 
افْجَنَّتْ المَأْوِي
 
 
فَاقْصُورْ امْشِيّْدِينْ مَن فَضْلْ القَوِي
 
 
الصّْلاتْ عْلى الهَادِي صِيفْهَا وُشَتْوَة + وَالرّْبِيعْ وُالخْرِيفْ
 
 
وَالضَّيْ وَالدّْجَاوِي
 
 
وَالصّْلاتْ للمَاحِي تَعْلى فْكـُلّْ عَلوَة + أوْلَا يْمَاثَلهَا طِيبْ
 
 
أوْغَالـْيَة(19) وُجَاوِي
 
 
بِهْ يَهْوَى دَمْعِي وَالقَلـْبْ بِهْ نَكـْوَى + وَالجْرَاحْ فْذَاتِي
 
 
تَشْكِي مْنْ المْضَاوِي(20)
 
 
وُلِهْ نَاوِي قَاصَدْ وَالقَصْدْ عْلى القَدْوَة + وُبِهْ طالَبْ
 
 
الكـْرِيمْ يِقَرَّبْ لَخْطَاوِي
 
 
يَا الحَافَظْ حُلـّْتِي بِينْ الدّْهَاتْ فَحْوَى(21) + سَرّْ مُولَانَا
 
 
مَا يَخْفَى عْلى المْهَاوِي(22)
 
 
عْلى لَشْيَاخْ سْلَامِي فُرْسَانْ كـُلّْ صَهْوَة(23) + وَالسّْلَامْ
 
 
عْلِيهُم رْجَالْ وَالنّْسَاوِي
 
 
وَاسْمِي محمد ولدْ أرْزِينْ كـَـنْـوَة + ابْـنْ عْـلِي يَقْطـَفْهُم
 
 
امْشَامْـمْ النـّْشَاوِي(24)
 
 
رَدّْ بَالـَكْ للقَـبْـلة رَا الحَـالْ يَضْوَا + وَالقْـبُـولْ مْنْ
 
 
الله امْكـَمَّلْ الدّْعَــاوِي
 
 
 
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
هامـــش:
 
 
 
 
1/ المرء/ 2م يقع على الأرض/ 3/ اللباس/ 4/ الأغنياء والأثرياء/ 5/ خالية
 
 
مهجورة/ 6/ الحكواتي الذي يروي القصص/ 7/ مجد ومجتهد/ 8/ أي ماتوا وانتهى
 
 
أمرهم/ 9/ القبر/ 10/ من الغواية والغرور/ 11/ منعرجات ومنعطفات/ 12/
 
 
متآخي ومترادف/ 13/ قضى عليهم / 14/ المقصود هنا حام بن نبي الله نوح
 
 
عليه السلام / 15/ الأسود، والمقصود هنا العظماء من الأغنياء والجبابرة /
 
 
16/ المعتاد على الأمر/ 17/ الموت/ 18/ أي نجاة./ 19/ نوع من البخور
 
 
الطيب./ 20/ السيوف القاطعة ./ 21/ أي مضمون ./22/ عاشق الرسول صلى الله
 
 
عليه وسلم./ 23/ الصهوة: ظهر الحصان./ 24/ المزهريات التي توضع فيها
 
 

الزهور قصد التزيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشاعر محمد بن علي ولد ارزين بقلم الأستاذ عبد الجليل بدزي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ناس مراكش :: الكلام المرصع :: الملحون-
انتقل الى: