ان الهدف من انشاء هذا المنتدى هو الحفاظ على الذاكرة الشعبية لمراكش و التعريف بمآثرها التاريخية و مثقفيها وأعلامها .
 
الرئيسيةبوابة جديدةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أثر الرحلة في تطور التجربة الصوفية عند الشيخ عبد القادر العلمي قراءة في قصيدته: "التوسل" الأستاذ: عبد الجليل بدزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said aflafal
مشرف


عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 09/11/2012
العمر : 53

مُساهمةموضوع: أثر الرحلة في تطور التجربة الصوفية عند الشيخ عبد القادر العلمي قراءة في قصيدته: "التوسل" الأستاذ: عبد الجليل بدزي   الجمعة سبتمبر 29, 2017 2:20 pm

أثر الرحلة في تطور التجربة الصوفية
عند الشيخ عبد القادر العلمي
قراءة في قصيدته: "التوسل"
الأستاذ: عبد الجليل بدزي


هذه واحدة من القصائد التي نظمها الشيخ عبد القادر العلمي بعد عودته من غربته التي كانت في مدينتي "مراكش" و"فاس"، حيث اختمر منهجه الصوفي، وصحت عقيدته، واكتسب فلسفة خاصة به في مجال التوحيد والعبادة. 
فالشيخ عبد القادر المعروف بسيدي قدور، كان قد غادر مدينته "مكناس" تحت وطأة المرض، راجيا أن يجد شفاءه في هجرته، فاستقر بمدينة مراكش حوالي خمسة وعشرين سنة، كان يزور فيها الأولياء والصالحين بالمدينة، وخاصة رجالاتها السبعة، وقد تأثر كثيرا بحزب الجزولي في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وما يصاحب جلسات الصوفية هناك من أذكار، فكان في ذلك شفاء لروحه، وما بقي سوى شفاء بدنه من الأمراض، وهكذا فعند عودته إلى مدينة مكناس، نظم قصيدته الرائعة في التوسل التي تقول حربتها:
يا من ابلاني عافيني ارحمتك النال * خف حملي يا ربي يرتخا عكالي
ومن خلال الحربة، يبدو جليا سبب نظم هذا التوسل، وهو ما سبقت الإشارة إليه، من أن الشاعر أحس بمرض أثقل عليه، ولم يجد ملجأ يتجه إليه سوى باب الخالق القريب المجيب، والوحيد القادر على شفاءه وإزالة همه بكلمة واحدة. 
وهكذا نلاحظ أن سيدي عبد القادر العلمي افتتح القسم الأول من قصيدته بنداء كما هو الشأن في الحربة، استعمل فيه حرف "الياء" للنداء البعيد، حيث يرى البلاغيون أن توظيفه لهذا الحرف كان موفقا، أشار من خلاله إلى تعظيم وتقديس الذات الإلهية، وتذللـه وخضوعه أمام جلال الخالق تعالى وفي ذلك يقول: 
يا الواجد بالصرخة عند ضيقتْ الحال * جـل مـولانا عـن شبه المثال عالي
إن هذا التوسل، يُظهر لنا مفهوم التوحيد عند العلمي، والذي يوحد فيه بين ذات الله وصفاته، انطلاقا من أنه يناديه بأسمائه وصفاته الواجبة في حقه تعالى، فهو الله القادر الفعال لما يريد القريب المجيب للدعاء إلى غير ذلك من الأسماء والصفات، ومن ذلك قوله:
مــا أنـت شـي غـايـب نـرجـاك يا الجـليـل * ولا أنت شي عاجز تعذار يا المولى
اقريب حاضر ناظر معطى حسانك جْزيل * قادر تشفي من ذات العبـد كـل عـلة
وإضافة إلى ما ذكر، فالعلمي كما انطلق من القرآن في تقرير صفة الفرادة لله تعالى في قوله، "جل مولانا عن شبه المثال عالي"، حيث يقول تعالى عن نفسه في القرآن الكريم "ليس كمثله شيء"، فكذلك انطلق من الحديث القائل: "إن الله يحب العبد الملحاح"، فأخذ يلح ويكثر ويكرر الدعاء راجيا سرعة الإجابة، مظهرا ضعفه أمام عظمة الخالق سبحانه وتعالى، وتسليم الأمر كله له انطلاقا من وعده سبحانه لعباده أنه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، يقول العلمي في هذا المعنى:
ما يلي قوة ولا يلي جهد ولا حول * ولا تـدبيــر فالقـضا ولا حـيلـة
من أمــرنـــي بالصبــر والتوكــل * هـو يفجي اهمـوم ذاتي لوحيلة
مـنـي أنا الدعــا ومـنــك لـقـبــول * والحاجة ما تكـُون فيها تعْـطِيلة
والله مَــا بْــديــتْ هاذ التَّــوسُّــــل * حتى يَقـَّنْــتْ من اقدرتك لجليلة
تعطيني ما انـويت في هـاذ الليلـة
حـق قلتي يا ربــي للنبي المرســول * من ادعا ليك فعبيدك حق تستجب لو
لقد كان العلمي يقول هذا الكلام، وفي يقينه أن الله تعالى لن يخيب عبدا وقف على أبوابه مستعطفا ذليلا خاشعا أمام عظمته وقدرته وجبروته، وأن هذا الخالق القادر على كل شيء لن يرد يد مستجير خائبة، ولا ينقص ذلك من خزائنه شيئا، وقد عبر عن تلك الحالة باستفهام إنكاري يؤكد من خلاله أن عظمة الخالق تتنافى مع عدم استجابته لضعيف واقف على أبوابه مستجديا عن ضعف وتسليم، يقول الشاعر:
كيف يدعي عبدك ويخيب يا المسؤول * يا اسريع المعطا لجميع من اطلـب لو
أمرك بين الكاف والنــون حق مفعول * من اتحـقـق يذهــل ويغيب ليه عـقـلـه
إن الشاعر يؤمن يقينا بأن الأمر كله بيد الله تعالى ويسلم بذلك قائلا:
إلى تبغي بحكمتـك تشفــي لعليـل * وإذا تبغي لفـقيــر يرجـع دومـالي
وإذا تبغي لوضيع يَـدْنَا للتفضيـل * ترفع جاهُه ويعود في منزل عالي
ولذلك، وجب أن يكون الاعتماد والاتكال على الله تعالى، ولا شكوى إلا له سبحانه، ف"الشكوى له صحيحة ولغيره فضيحة"، يقول العلمي:
يا من فيك الرجا وعليك التكال * لا تولجني اليد من لا يرتى لي
أنت تعلـم ابْـمَ فـقـلبـي يا متعال * لاين غيـرك ما نديرُه في بالي
إن الله هو مُوَجِّه دفة هذا الكون، ولا أحد قادر على تغيير إرادته، فهو الخالق للإنسان من تراب، ومع ذلك فهو به رؤوف رحيم، بل أرحم به حتى من والديه وأهله، إنه سبحانه وتعالى لا يعبأ بأعمالنا، يقبلها إن كانت حسنة ويثيبنا عنها، ويغفرها إن كانت مشينة ويتجاوز عنها:
ما افجوده شك ولا في اعطاه تبديـل * حـن مـن والـديـا فيا وسايـر أهـلي
يا خالق جسدي من التراب صلصال * دار فيــه الــروح ونــــور لـعـقــل
يا من هـو على الخلايــق مـتـجـلــي * حاضـر ناظــر ما اخفاتــك ليحـالا
لا تنـظــر يا لكــريــم لقـبايــح فعلـي * ونْظر من ضيقتي وضعف الحالة
فاش جاتك طاعتي ولا ضرك جهلي * لـنــك غـفـار ما تحـافــي بضلالة
ثم يصل في نهاية النص إلى التسليم الكلي للخالق واتكاله عليه، في وقت يوجد في الناس من يعتمد على أمواله أو أولاده وحسبه وتجارته، وهو لا يأبه لشيء من ذلك، بل يجعل كل اعتماده على الله سبحانه موقنا أنه القادر على تخليصه مما هو فيه، يقول في هذا الصدد:
واحـد على كسبُـه وعلى لأصول عــوال * وواحـد متـكـي فالـدنيا على موالـُه
واحـد عـلـى بيـعُــه وعـلـى شـراهْ عـمَّال * واحد امسلي وامزهي ابراس ماله
وعبدك المخصوص المحتاج ناحل الحال * اعليك تكـله يا نعم المالك الجلالي
ثم يختم القصيدة مصرحا بأن ظنه في الله لم يخب، وأن الله تعالى استجاب لدعائه بسرعة كما كان يعتقد فيه وأعطاه ما طلب وحقق له المراد وزيادة:
إلى تطلـب اطلـب الـرب ألا يـبخــل * جيــد لمـن اسعـاه ابــوابـُه محـلـولـَة
ما عز على الكريم غير اللي يتوسل * لايـن كـثيـر الدعا دعـوتــه مقـبـولة
نطــلــب مــلا يسـهــى ولا يـغـفـــل * لبسني مـن ارضاه حـلــة مكـمـولــة
واعطاني كامل العطا حكمة واعقـل * وارفع قدري ولا امنعني من صولة
وابقات الجـاحــدين فــيا مدهــولـــة
اصرف ضري لله الحمد خف واقلال * جاد عني مــول القــدرة ازيــان حالي
كـمـل علـيا بحسانُــه وافجات لهــوال * طال فرحي بين اعبادو ارجعت سالي
رب غـانــي جـيــد ولا يليــه تـمـثــال * اخصايلـُه شـلا ما تحصي هل لمعالي
هذا على مستوى مضمون النص، أما على مستوى البناء، فالقصيدة نظمها الشاعر في (امرمت لمبيت المثني لمشرقي)، وهو شبيه بالقصيدة الفصيحة المكتوبة في بحر الرجز، حيث يسمي علماء العروض هذا البحر بحمار الشعراء، في حين أن أشياخ الملحون يقولون عن (امرمت لمبيت لمشرقي) "لحْوِيَّط لقصير"، وذلك لسهولة النظم في كليهما، وقد قسم هذا النص إلى سبعة أقسام، باستثناء القسم الأول الذي يعتبر هو (الدخول)، فكل قسم قدم له ب (اعروبي)، وهو مجموعة أبيات تختم بشطر مستقل يسمى (الرَّدْمَة)، وهو عبارة عن زخرف طال قصيدة الملحون في مرحلة من مراحل تطورها، يُظهر من خلالها الشاعر براعته في النظم، وتمكنه من ناصية اللغة الفصيحة المغربية أو ما يسمى ب(التامغربيتْ)، مع الحرص على استعمال حرف لين يتمشى مع حالة ضعف الشاعر، ويصلح لغرض التوسل والمناجاة، وهذا الحرف هو حرف (اللام) الذي أكسب القصيدة سلاسة وجمالية ورونقا. إنه سيدي قدور العلمي الشاعر المتمكن من أدواته الشعرية، والفقيه العارف بالقرآن والسنة، والمتصوف الغارق في شطحاته وأذكاره الصوفية، والإنسان المسلم الشديد اليقين بقدرة الله على إخراجه من همه، وشفاء أضراره... وأقدم في نهاية هذه الورقة، قصيدة "التوسل" بعد تنقيحها وضبطها


الحــربـــة أو الخماسية:
يا مــن ابـلاني عافيـني ارحمتــك النــال * خـــف ثـقــلـي نتسرح يـرتخى اعكــالي


القســم الأول:


يا الواجـد بالصرخة عند ضيقــت الحال * جـــل مولانا عـــن شبه المثـــال عالـــي
غيثنـي يتفـاجــى كــربي انـلـوح لهــوال * خاطــــري يتهنـــى قـلبي يعــــود سالي
لين يــركـن من بارت له اجميــع لحيـال * وعاد منـزل ديــــوانه بالكــــدار مـــالي
ادخيــل لك امــــولاي بالأنبـيا ولــرسال * ادخيـــل لك أسيـــدي بجـــاه كـــل والي
ادخيـل لك بالسـادات الصالحيــن لفضال * كافـــة لقطــــاب ألجــــراس والبـــدالي


القســم الثاني:


هــل يا من ادرى اهموم قلبي تتسلى * مهما يتــدركــوا أوجاعي ويــزوله
ما تبقــى تاكــبة عــلى قلــبي دبلـــة * والقصد اللي اطلبت نظفر بوصوله
نتيقـظ للســـرور من نـــوم الغفـلـــة * لا حاسد لا ارقـيب نخشى من قوله
نحمـــد رب السما ونسجــــد للقــبلة * وانقـول اليوم عاد صادفــت اقـبوله
عانتني قـــوتــه وصارخـــني حوله


ما أنـــت شي غايـــب نــرجاك يا الجليل * ولا أنت شي عاجـــز تعــدار يا المولى
قريب حاضر ناظر معطى حسانك جزيل* اتــقــد تشفي من دات العبـــد كـــل علة
والبــدان اضعيفـــة والحمل جايــر اثقيل * والخلايــق ماتعــــدر حـــال مــن اتبلى
إلى اشكى العبد على سيـده إيزيـــد يقبال * إحــــرره ويــديــــره فمراتـــب المعالي
باب ليجابـــة عنــدك ما انشـــد بقــفـــال * ومخازنــــك مفـــتوحة للساعــي ابحالي


القســم الثالث:


مالي قــوة ولا إلي جـهــد ولا حـول * ولا تـــــدبيـــر فالقـضـا ولا حيلــة
مـــن أمــرني بالصبــــر والتوكـــل * هـــو يصرف همـــوم داتي لوحيلة
مني أنا الدعا ومن عنــــدك القبــول * والحاجــة ما تكـــون فيها تعـــطيلة
والله ما بــــديـــت هـــاذ الـــتوســـل * حتى يقـــنت من اقـــدرتـــك لجليلة
تعطــيني ما اطـــلبت في هــاذ الليلة


حـــق قــلتـــي يا ربي للـــنبـي المرسول * من ادعى لك فعبادك حـــق تستجــب له
كـيف يـدعي عبــدك ويخيب يا المسؤول * يا اسريـــع المعطى لجميع من اطلب له
أمرك بين الكــاف أ نـــون حـــق مفعول * من اتحقـــق يحماق ويغيـــب ليه عـقـله
يا المعـــروف بالبــقـــا والــــدوام لازال * يا البصيــر بعيــن اللطــف شوف حالي
يا الموصوف ابلـــوفــا والصفــا ولكمال * بــــك لـــك اسألتــك مني اقبــــل اسألي


القســم الرابع:


معطاك لمن اسعاك يا نعــم الجليــل * ولا ينقص من اخزينك الكنز المالي
إلى ردتــي بحكمتـــك تشفي لعليــل * وإلـى تبغي الفـقيــر يــرجع دومالي
وإذا ردتـي لوضيــع يــدنا للتفضيل * ترفــع جاهه إيعود في منــزل عالي
وإذا ردتي الشقي اتسعــده يا جليــل * تغفــر لـه في ما اجنا وتجعــله والي
بعـفوك اتجود عــل العصات ابحالي


يا إلاه اسألتـــك ابجـــاه حــــق جبريـــل * مع املايكـت العرش أهــل السما العالي
ادخيل بميكائيـل وعــزرائيل وإسرافيــل * حاجـــتـي نبغيهــــا بالعـــزم تنقضى لي
ادخيــل بإسماعيــل ومول لمقـام لخليــل * كــــل ما نتمنــــى نبغيــــه ينعطـــى لي
انشر عــن ذاتي حلـة من سترك لجــلال * خلـــف وأمامي ويميني مـــع اشمــــالي
إعيش عبـدك فالراحة ما يشوف تـنـكـال * فالنعيــم مقصود اشهوتـــي إلى وفى لي


القســم الخامس:


يا مـن هــــو على الخلايـــق متجلي * حاضر ناظـــرما اخفاتـــك لي حــالة
لا تنظـــر يا احليـــم لقبايــــح فعلـي * ونظر من ضيقتي ومن ضعف الحالة
فاش جاتك طاعتي ولا ضرك جهلي* لنــك غــفــار مـا اتحـــافي بضـلالــة
اصلح ديني وادنيتـي وقــبـل سـؤلي * وكـتـب أسمـي مـــع ازمـام الفضــالة
ناخــذ من ما اخــذاوا ارجـال البـدالة


واحد علــــى بيعــــه واشـــراه عـــــوال * واحد امـــزهي ومسلي بــــراس مالـــه
واحد إيقيــل يخـــدم مـــا يكــل فاشغـــال * واحد امعـــول فالدنيـــــا علــى اموالــه
واحد على الأصول وعلى الكـسب عمال * هكـــذا جنــــس ابنـادم كلهــــا وحالــــه
وعبدك المخصوص المحتاج ناحل الحال * عليـــك تكـلـه يا نعــــم الخالق الجلالي
يامن استـــر ما فات استــر شايـن مازال * ابجاه فضلك يا والـي من لا يليـــه والي


القســم السادس:


يا من فيـــك الرجا وعنـــك لـَتّيكالْ * لا تولجـــني ليـــد من لا يــرتى لي
أنت تعلم بســــر قلبــــي يا متعـــال * لا يــني ما نديـــر غيــرك في بالي
مهما يقنط ساكــني ويضيــق الحال * نسعــاك ولا يغيـــب عنـــك سؤالي
فالبخاري حــــديــــث نبي الله قــال * المجتبــا الشفيـــع خاتـــم لرســـالي
جــــل اما ينطـلــب مــــولاي العالي


مـن اتحـــقــــق بأن الله حاكــــم أوكيـــل * بعــــد ما تــــدلــــع بــــه اجهالتـه يولي
ما فجودك شـــك ولا فـــي اعطاك تبديل * حــــن مـن والــــدي فيا وسايــــر أهلي
من انشاني واخلق جسمي ارهيف ونحيل * إعينني ويـــزيــن بيــــن العباد قــــولي
يا من اصنع جسدي من اتراب صلصال * ودار فيه الروح ونور العقـــل اهدى لي
والستــر والبركــــة فالبـــدان والمـــــال * والعفــو والرحمة والصفــح عن ازلالي


القســم السابع:


إلى تطلــب اطلـب الرب ألا يبخـــل * جيـــد لمن اسعى ابوابــه محـــلولة
من عــز على الكـريــم الذي يتوسل * لـــن اكثير الدعا دعـــوته مقبـــولة
من لا يسهـى ولا ينــــام ولا يغفـــل * لبسني من ارضــاه حـلـة مكمـــولة
واعطاني كامل العطا حكمة واعقـل * وارفع قدري ولا منعني من صولة
وابقات الحاســـديـن فيا مـــذهــــولة


صرف ضري لله الحمــد خــف واقــلال * جاد عني مول القــــدرة ازيان حـــــالي
كمل عليـــا بحسانه افجـــيـــت لهـــــوال * طال فــرحي بين اعباده ارجعـت سالي
رب غانـــي جـــيـــد من لا يليه تمثــــال * اخصايله شــلا ما تحصي أهــل لمعالي
احنين ورؤوف رحيم اشفيق راقب الحال * رب غانـــي ما حــافا حـــد بالــــزلالي
اختمتها بالصــلاة علــى إيمـــام لرســال * سيدنا محمـد كـــنــــزي وراس مــــالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثر الرحلة في تطور التجربة الصوفية عند الشيخ عبد القادر العلمي قراءة في قصيدته: "التوسل" الأستاذ: عبد الجليل بدزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ناس مراكش :: الكلام المرصع :: الملحون-
انتقل الى: